شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)
279
رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)
وَكُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِى فِى الْأَحْوَالِ كُلِّهَا رَؤُوفاً ، وَعَلَىَّ في جَمِيعِ الْأُمُورِ عَطُوفاً » اغمرني بالعطف وانثر عليّ الرأفة يا الهي ! لا يمكن لأحد أن يشرح أو يصور الرأفة والرحمة الإلهية للمحبوب حتى لو أوتي علماً واسعاً وقدرة على البيان البليغ . ان القرآن الكريم يصوّر لنا جانباً من رحمة اللَّه ورأفته حيث تتجلى في آياته عز وجل . وقد جاء في الأثر ان سيدنا محمد صلى الله عليه وآله سأل اللَّه عز وجل أشياء منها أن يوكل إليه حساب امّته فجاءه النداء : أنت وإن كنت نبي الرحمة ولكنك ، لست أرحم الراحمين ولو اطلعت على بعض خطاياهم لنفرت منهم . . . يا محمد احاسبهم واستر عنك ذنوبهم وأنت نبي الرأفة ومظهر الرحمة الواسعة فكيف لا استرهم عن غيرك ؟ ! يا محمد أنت وإن كنت رحمة النبوّة فأنا الرحمة الإلهية . أنت رآهم اليوم وأنا أراهم إلى الأبد . حكاية حكى الشيخ البهائي : سمعت ممن أثق به أن مذنباً قد توفي وطلبت زوجته